ورودُ بستاني تََشيحُ
بوجهِها عن شباكِ غُرفتي
وتََميلُ صَوبكِ ..
مازلتُ أرعاها كلُ صباحٍ
أُحنُّ عليها أّسقيها
وتَرفضُ أن تَشربَ إلا
من ماءِ يَدكِ ..
لم تَعد تتَفَتحْ براعِمُها
فهيَ في نَظَرِها أن
الشمسَ في عينيكِ ..
تناجيكِ وأنتِ بعيدةً عنها
فليسْ للزهرِ والوردِ
عاشقةٌ مثلكِ ..
تتمايل أوراقها لكِ شوقاً
وتَدمع رحيقاً حزناً
على بُعدكِ ..
فمنذ رحتي لم يعد لها
رائحةٌ أو عبقٌ
يذكرني بعِطركِ ..
فعودي ليسَ من أجلي
ولكن من أجلِ وردٍ
أَضناهُ فُراقكِ ..